الزمخشري

397

أساس البلاغة

على صنعتها . والغنم في زربها وزريبتها وزروبها وزرائبها قال الحماسي ترى رائدات الخيل حول بيوتنا * كمعزى الحجاز أعوزتها الزرائب وزربت البهم في الزرب والزرب أدخلته فيه فانزرب ومن المجاز الصائد في زربه وزريبته وهي قترته شبهت بزرب البهم وانزرب فيها قال رؤبة فبات والنفس من الحرص الفشق * في الزرب لو يمضغ شريا ما بصق المنتشر وقال ذو الرمة وبالشمائل من جلان مقتنص * رث الثياب خفي الشخص منزرب ويقال حبال الإخاء بينهم مبتوتة وزرابي البغضاء دونهم مبثوثة قال الحماسي ونحن بنو عم على ذاك بيننا * زرابي فيها بغضة وتنافس زرد زرد اللقمة وازدردها وتزردها وهذا دواء صعب المزدرد وتقول قد تبين فيه الدرد فأطعمه ما يزدرد وزردته اللقمة قال مزرد فقلت تزردها عبيد فإنني * لدرد الموالي في السنين مزرد وزرد حلقه عصره وهو زراد خناق ومنه قيل للهن الضيق الزردان كأنه يخنق وزرد الدرع سردها لأنها حلق فيه ضيق وهو زراد جيد الزرادة ولبسوا الزرد والزرد تسمية بالمصدر وفعل بمعنى مفعول ومن المجاز أخذ بمزدرده إذا ضيق عليه كما يقال أخذ بمخنقه وزرد فلان عينه على صاحبه إذا غضب عليه وتجهمه ومعناه ضيقها عليه لا يفتحها حتى يملأها منه وظن فلان أني زردة له أي أكله وتقول للحالف تزردها حصاء وتزبدها حذاء زرر حل زره وأزراره وهو ألزم لي من زري لعروته وزر قميصه شد زره وزرر قمصه شد أزرارها وأزر قميصه وزرره جعله ذا أزرار وزر سنان الرمح يزر زريرا إذا وبص قال أبو دؤاد أوجرت عمرا فاعلموا * خرصا يزر له وبيص وإن عينيه لتزران في رأسه تتوقدان ومن المجاز زر الشيء جمعه جمعا شديدا وخرج يزر الكتائب بالسيف يشلها وزره عضه وزاره عاضه وحمار مزر وضربه فأصاب زره وهو عظيم كأنه نصف جوزة تدور فيه الوابلة وهي رأس العضد ويقال لضارب